( باب )
( مقام جبرئيل عليه السلام )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن
صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار جميعا قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ائت مقام جبرئيل
( عليه السلام ) وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقل : " أي
جواد أي كريم أي قريب أي بعيد أسألك أن تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك أن
ترد علي نعمتك " قال : وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثم تدعو بدعاء
الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله .
( باب )
( فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين )
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن جهم قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) : أيما أفضل المقام بمكة أو بالمدينة ؟ فقال : أي شئ تقول أنت ؟
قال : فقلت : وما قولي مع قولك ؟ قال : إن قولك يردك إلى قولي ، قال : فقلت له : أما
أنا فأزعم أن المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكة ، قال : فقال : أما لئن قلت ذلك لقد قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) ذاك يوم فطر وجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسلم عليه في المسجد ثم قال :
قد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
2 - أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن مرازم قال : دخلت أنا وعمار وجماعة
على أبي عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة فقال : ما مقامكم ؟ فقال عمار : قد سرحنا ظهرنا ( 2 ) وأمرنا
أن نؤتي به إلى خمسة عشر يوما فقال : أصبتم المقام في بلد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والصلاة في
مسجده واعملوا لآخرتكم وأكثروا لأنفسكم إن الرجل قد يكون كيسا في الدنيا
فيقال : ما أكيس فلانا وإنما الكيس كيس الآخرة .
هامش
( 1 ) يعنى أبا الحسن الأول والحسن بن جهم يروى عنه وعن الرضا عليهما السلام .
( 2 ) أي أرسلنا إبلنا إلى المرعى . ( في )