24 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان ،
عن أبي الحسن ، عن أبي عبد الله ( عليهما السلام ) قال : جاء رجل إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : إني
أهديت جارية إلى الكعبة فأعطيت خمسمائة دينار فما ترى ؟ قال : بعها ثم خثمنها
ثم قم على هذا الحائط حائط الحجر ثم ناد وأعط كل منقطع به وكل محتاج من
الحاج .
25 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، والحجال ، عن ثعلبة ،
عن أبي خالد القماط ، عن عبد الخالق الصيقل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله
عز وجل : " ومن دخله كان آمنا " فقال : لقد سألتني عن شئ ما سألني أحد إلا من شاء
الله قال : من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمره الله عز وجل به وعرفنا
أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة .
26 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل الخثعمي قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا إذا قدمنا مكة ذهب أصحابنا يطوفون ويتركوني أحفظ
متاعهم ؟ قال : أنت أعظمهم أجرا .
27 - بإسناده ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم قال : زاملت محمد بن مصادف
فلما دخلنا المدينة اعتللت فكان يمضي إلى المسجد ويدعني وحدي فشكوت ذلك إلى
مصادف فأخبر به أبا عبد الله ( عليه السلام ) فأرسل إليه قعودك عنده أفضل من صلاتك في
المسجد ( 1 ) .
28 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن سفيان بن
إبراهيم الجريري عن الحارث بن الحصيرة الأسدي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كنت
دخلت مع أبي الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع
تعاقد القوم إن مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو قتل ألا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته
أبدا ، قال : قلت : ومن كان ؟ قال : كان الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم
ابن الحبيبة .
هامش
( 1 ) يدل على أن تمريض الاخوان من المؤمنين والانس بهم أفضل من الصلاة في مسجد النبي
صلى الله عليه وآله . ( آت )