البلاطة الحمراء ( 1 ) فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى عليها ثم أقبل على أركان البيت وكبر
إلى كل ركن منه ( 2 ) .
5 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن
عمار قال : رأيت العبد الصالح ( عليه السلام ) دخل الكعبة فصلى ركعتين على الرخامة الحمراء
ثم قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني ( 3 ) والغربي فوقع يده عليه ولزق به
ودعا ، ثم تحول إلى الركن اليماني فلصق به ودعا ثم أتى الركن الغربي ثم خرج .
6 - وعنه عن علي بن النعمان ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
لابد للصرورة ( 4 ) أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار
ثم أئت كل زاوية من زواياه ثم قل : " اللهم إنك قلت : " ومن دخله كان آمنا " فآمني
من عذاب يوم القيامة " وصل بين العمودين اللذين يليان على الرخامة الحمراء وإن
كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت وادع الله واسأله .
7 - وعنه ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان
قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو خارج من الكعبة وهو يقول : " الله أكبر الله أكبر " حتى
قالها ثلاثا ثم قال : " اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار
النافع " ثم هبط فصلى إلى جانب الدرجة ( 5 ) جعل الدرجة عن يساره مستقبل
الكعبة ليس بينها وبينه أحد ثم خرج إلى منزله .
8 - وعنه ، عن إسماعيل بن همام قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : دخل النبي ( صلى الله عليه وآله )
الكعبة فصلى في زواياها الأربع ، صلى في كل زاوية ركعتين .
هامش
( 1 ) البلاط : الحجارة التي تفرش في الدار ، أريد بها ما أريد بالرخامة في الخبر
السابق . ( في ) أقول : ويأتي أيضا في باب المنبر والروضة في هامش الخبر الرابع .
( 2 ) لا يبعد أن يكون التكبير كناية عن الصلاة كما يدل عليه الخبر الآتي مع أنه يحتمل وقوع
الامرين معا . ( آت )
( 3 ) لعله كان بحذاء المستجار . ( آت )
( 4 ) حمل على الاستحباب . ( آت )
( 5 ) الدرجة بضم الدال وبالتحريك : المرقاة .