سمعته يقول : السخاء شجرة في الجنة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة .
10 - علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال :
السخي يأكل طعام الناس ليأكلوا من طعامه والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا
يأكلوا من طعامه .
11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام )
لابنه الحسن ( عليه السلام ) : يا بني ما السماحة ؟ قال : البذل في اليسر والعسر .
12 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) لبعض جلسائه : ألا أخبرك بشئ يقرب من الله ويقرب من الجنة ويباعد
من النار ؟ فقال : بلى ، فقال : عليك بالسخاء فإن الله خلق خلقا برحمته لرحمته فجعلهم
للمعروف أهلا وللخير موضعا وللناس وجها ، يسعى إليهم لكي يحيوهم كما يحيى المطر
الأرض المجدبة أولئك هم المؤمنون الآمنون يوم القيامة .
13 - علي بن إبراهيم رفعه قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى ( عليه السلام ) أن لا
تقتل السامري فإنه سخي .
14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن
شعيب ، عن أبي جعفر المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شاب سخي مرهق في
الذنوب ( 1 ) أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل .
15 - سهل بن زياد ، عمن حدثه ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله
( عليه السلام ) يقول : خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم ، ومن خالص الايمان البر
بالاخوان والسعي في حوائجهم وإن البار بالاخوان ليحبه الرحمن وفي ذلك مرغمة
للشيطان وتزحزح عن النيران ( 2 ) ودخول الجنان ، يا جميل أخبر بهذا غرر أصحابك
قلت : جعلت فداك من غرر أصحابي ( 3 ) ؟ قال : هم البارون بالاخوان في العسر واليسر
هامش
( 1 ) المرهق : المفرط في الشر . ( في )
( 2 ) " مرغمة " بفتح الميم مصدر . ويكسرها اسم آلة من الرغام بفتح الراء بمعنى
التراب . والتزحزح : التباعد . ( في )
( 3 ) الغرر بالغين المعجمة والمهملتين : النجباء ، جمع الأغر . وفى بعض النسخ في الموضعين
بالعين المهملة والمعجمتين : جمع العزيز . ( في )