3 - حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد
الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل يقول في كتابه : " وطهر بيتي للطائفين
والعاكفين والركع السجود ( 1 ) " فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل
عرقه والأذى وتطهر .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء الله فاغتسل حين تدخله وإن تقدمت
فاغتسل من بئر ميمون أو من فخ أو من منزلك بمكة .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي
قال : أمرنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن تغتسل من فخ قبل أن ندخل مكة .
6 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ،
عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن عجلان أبي صالح قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل واخلع نعليك وامش حافيا
وعليك السكينة والوقار .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وسهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ،
عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال لي : إن اغتسلت بمكة ثم نمت
قبل أن تطوف فأعد غسلك .
8 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد
الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثم
ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزئه ذلك أو يعيد ؟ قال : لا يجزئه لأنه إنما دخل
بوضوء .
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن
هامش
( 1 ) الآية في سورة الحج : 28 هكذا " وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر
بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود " وفى سورة البقرة : 120 هكذا " وعهدنا إلى إبراهيم
وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " ولعل التغيير من اشتباه النساخ .