السفر قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرء فاتحة الكتاب أمامه وعن
يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال : " اللهم احفظني
واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن " لحفظه الله
وحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه وبلغه وبلغ ما معه ، قال : ثم قال : يا صباح أما رأيت
الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ويسلم ولا يسلم ما معه ويبلغ ولا يبلغ ما معه قلت : بلى
جعلت فداك ( 1 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ; ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان ، عن ابن أبي عمير ; وصفوان بن يحيى جميعا ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء الله فادع دعاء
الفرج وهو " لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات
السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " ثم قل :
" اللهم كن جارا من كل جبار عنيد ومن كل شيطان مريد ( 2 ) " ثم قل : " بسم الله
دخلت وبسم الله خرجت وفي سبيل الله ، اللهم إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم
الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أو نسيته ، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها
وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم هون لنا علينا سفرنا واطولنا الأرض ( 3 )
وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ، اللهم أصلح لنا ظهرنا وبارك لنا فيما رزقتنا
وقنا عذاب النار ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ( 4 ) وسوء المنظر
في الأهل والمال والولد ، اللهم أنت عضدي وناصري بك أحل وبك أسير ( 5 ) اللهم
هامش
( 1 ) قد مر مثله في المجلد الثاني ص 543 عن العدة ، عن سهل ، عن موسى بن القاسم ، عن
صباح الحذاء .
( 2 ) في بعض النسخ [ شيطان رجيم ] . والجار بمعنى المجير .
( 3 ) " الصاحب في السفر والخليفة في الأهل " هاتان الصفتان ممالا يجتمعان في واحد سوى الله
جل كبرياؤه وفى كلام أمير المؤمنين عليه السلام " اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في
الأهل ولا يجمعهما غيرك لان المستخلف لا يكون مستصحبا والمستصحب لا يكون مستخلفا " . وقوله :
" واطو " أي أقطع وقرب . ( في )
( 4 ) " ظهرنا " أي ما نركبه من البعير وغيره والظهر يقال لما غلظ من الأرض أيضا . و " وعثاء
السفر " : مشقته و " كآبة المنقلب " : الرجوع من السفر بالغم والحزن والانكسار . ( في )
( 5 ) " بك أحل " بضم الحاء من الحلول أي أحل بالمنزل وهو في مقابلة أسير . ( في )