( باب )
* ( من يخرج من مكة لا يريد العود إليها ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين الأحمسي ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا
عذابه .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن حسين بن عثمان
عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد
اقترب أجله ودنا عذابه .
3 - أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ، كان علي
صلوات الله عليه يقول لولده : يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا ( 1 ) .
( باب )
* ( أنه ليس في ترك الحج خيرة وان من حبس عنه فبذنب ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن يونس بن عمران
ابن ميثم ( 2 ) ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : مالك لا تحج في العام ؟ فقلت :
معاملة كانت بيني وبين قوم وأشغال وعسى أن يكون ذلك خيرة ، فقال ، لا والله ما فعل الله
لك في ذلك من خيرة ، ثم قال : ما حبس عبد عن هذا البيت إلا بذنب وما يعفو أكثر .
2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد رفعه قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس في
ترك الحج خيرة .
هامش
( 1 ) أي لا تمهلوا قال في المنتقى المراد بالمناظرة ههنا الانظار فمعنى لا تناظروا : لا تمهلوا .
وأيده بما رواه الصدوق رحمه الله في الفقيه عن حنان قال : ذكرت لأبي جعفر عليه السلام البيت
فقال : لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا وفى خبر آخر لنزل عليهم العذاب . انتهى كلام الصدوق
قدس الله روحه إذ يستفاد من ذلك أن الغرض من المناظرة نزول العذاب . ( آت )
( 2 ) لم نجد له ذكرا في كتب الرجال .