( باب )
* ( ان الله عز وجل حرم مكة حين خلق السماوات والأرض ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الأعرج
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ، إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه
كتاب لم يحسنوا قرائته حتى دعوا رجلا فقرأه فإذا فيه : أنا الله ذو بكة حرمتها يوم
خلقت السماوات والأرض ووضعتها بين هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك
حفا ( 1 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة
قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : حرم الله حرمه أن يختلى خلاه أو يعضده شجرة
إلا الإذخر أو يصاد طيره ( 2 ) .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : لما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في
الكعبة فطمست فأخذ بعضادتي الباب ( 3 ) فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق
وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ماذا تقولون وماذا تظنون ؟ قالوا : نظن خيرا
ونقول خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت ، قال : فإني أقول كما قال أخي يوسف : لا
هامش
( 1 ) حفوا حوله يحفون حفا أي أطافوا به واستداروا قال الله عز وجل : " وترى الملائكة
حافين من حول العرش " . ( الصحاح )
( 2 ) في النهاية : في حديث تحريم مكة " لا يختلى خلاها " الخلا مقصورا النبات الرطب الرقيق
ما دام رطبا واختلاه : قطعه واختلت الأرض كثر خلاها فإذا يبس فهو حشيش انتهى . والإذخر بكسر
الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء : نبت ، الواحدة إذخرة . ( الصحاح ) . ويعضده أي يقطعه وعضد
عضدا الشجرة قطع بالمعضد .
( 3 ) الطموس : الدروس والانمحاء . والعضادة - من الطريق : ناحيته ومن الباب جانباه
وخشبتاه .