بالبيت وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم استوت على الجودي .
3 - علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير
قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : مر موسى بن عمران في سبعين نبيا على فجاج
الروحاء ( 1 ) عليهم العباء القطوانية يقول : لبيك عبدك ابن عبدك .
4 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : مر موسى النبي ( عليه السلام ) بصفاح الروحاء ( 2 ) على جمل أحمر خطامه من ليف عليه
عباء تأن قطوا نيتان وهو يقول : لبيك يا كريم لبيك ; قال : ومر يونس بن متى بصفاح
الروحاء وهو يقول : لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ; قال : ومر عيسى ابن مريم
بصفاح الروحاء وهو يقول : لبيك عبدك وابن أمتك [ لبيك ] ومر محمد ( صلى الله عليه وآله ) بصفاح
الروحاء وهو يقول : لبيك ذا المعارج لبيك .
5 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن المفضل بن
صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ، أحرم موسى ( عليه السلام ) من رملة مصر ( 3 ) قال :
ومر بصفاح الروحاء محرما يقود ناقته بخطام من ليف عليه عباءتان قطوا نيتان يلبي
وتجيبه الجبال .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ،
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن سليمان بن داود حج البيت في الجن والإنس
والطير والرياح وكسا البيت القباطي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الفجاج : جمع فج وهو الطريق الواسع بين الجبلين والروحاء موضع بين الحرمين على
ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة . وقال الجوهري : كساء قطواني وقطوان موضع بالكوفة . ( آت )
( 2 ) الصفح : الجانب ومن الجبل مضطجعه والجمع صفاح . والصفائح : حجارة عراض رقاق .
والخطام - ككتاب - كل ما وضع في انف البعير لتنقاد . ( القاموس )
( 3 ) في المراصد : الرملة واحدة الرمل : مدينة بفلسطين ، كانت قصبتها وكانت رباطا للمسلمين
وبينها وبين بيت المقدس اثنا عشر ميلا وهي كورة منها . انتهى . وقال الجوهري : رملة مدينة بالشام .
وقال المجلسي - رحمه الله - : يحتمل أن يكون نسبتها إلى مصر لكونها في ناحيتها أو يكون في مصر أيضا
رمله أخرى .
( 4 ) القبطي ثوب ينسب إلى القبط بالكسر وهو بلد والجمع قباطى . ( النهاية )