( باب )
* ( في ليلة القدر ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن
عميرة ، عن حسان بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن ليلة القدر فقال :
التمسها [ في ] ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين .
2 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن علي بن
أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له أبو بصير : جعلت فداك الليلة
التي يرجى فيها ما يرجى ؟ ( 1 ) فقال : في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين قال : فإن
لم أقو على كلتيهما ؟ فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب قلت : فربما رأينا الهلال عندنا
وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى فقال : ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها
قلت : جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني ( 2 ) فقال : إن ذلك ليقال ، قلت :
جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، ( 3 ) فقال
لي : يا أبا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا ( 4 ) والأرزاق وما يكون
إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وصل في كل واحدة منهما
مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور ( 5 ) واغتسل فيهما ، قال : قلت : فإن لم أقدر على
هامش
( 1 ) يعنى من الرحمة والمغفرة وتضاعف الحسنات وقبول الطاعات يعنى بها ليلة القدر . ( في )
( 2 ) إشارة إلى ما رواه الصدوق [ في ] الفقيه عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته
عن الليالي التي يستحب فيها الغسل في شهر رمضان فقال : ليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث
وعشرين وقال : ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني . وحديثه إنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : أن منزلي
نأى عن المدينة فمرني بليلة ادخل فيها فأمره بليلة ثلاث وعشرين ثم قال الصدوق - رحمه الله - :
واسم الجهني عبد الله بن أنيس الأنصاري . ( آت )
( 3 ) هم القادمون إلى مكة للحج فان تلك الليلة تكتب أسماء من قدر أن يحج في تلك
السنة . ( في )
( 4 ) المنايا جمع المنية وهي الموت . ( في )
( 5 ) النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق . ( في )