عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن وهب ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في
الامر يطلبه الطالب من ربه قال : تصدق في يومك على ستين مسكينا على كل مسكين
صاع بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من
تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا ، ثم تصلي ركعتين فإذا وضعت جبهتك
في الركعة الأخيرة للسجود هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته وذكرت ذنوبك فأقررت
بما تعرف منها مسمى ، ثم رفعت رأسك ، ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت
الله مائة مرة اللهم إني أستخيرك ، ثم تدعو الله بما شئت وتسأله إياه وكلما سجدت
فأفض بركبتيك إلى الأرض ، ثم ترفع الإزار حتى تكشفهما واجعل الإزار من خلفك
بين أليتيك وباطن ساقيك .
9 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن الحارث بن
المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : إذا كانت لك حاجة فتوضأ وصل ركعتين ، ثم أحمد
الله واثن عليه واذكر من الآية ثم ادع تجب .
10 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ،
عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت حاجة فصل ركعتين وصل
على محمد وآل محمد وسل تعطه .
11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل قال : كنت
عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخلت عليه امرأة وذكرت أنها تركت ابنها وقد قالت بالملحفة
على وجهه ميتا ( 1 ) ، فقال لها : لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي وصلي
ركعتين وادعي وقولي : " يامن وهبه لي ولم يك شيئا جدد هبته لي " ثم حركيه ولا
تخبري بذلك أحدا ، قالت : ففعلت فحركته فإذا هو قد بكى .
هامش
( 1 ) أي أشارت إلى وجهه بالملحفة أو ألقتها فان في معنى القول توسعا يطلق على معان كثيرة .
في النهاية : العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال فتقول : قال بيده أي أخذ وقال برجله أي
مشى وكل ذلك على المجاز توسعا .