آخر ركعة ( 1 ) من صلاة جعفر ( عليه السلام ) : " يامن لبس العز والوقار يامن تعطف بالمجد ( 2 )
وتكرم به ، يامن لا ينبغي التسبيح إلا له يامن أحصى كل شئ علمه ، يا ذا النعمة والطول
يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم أسألك بمعاقد العز من عرشك ( 3 ) وبمنتهى
الرحمة من كتابك ( 4 ) وباسمك الأعظم الاعلى وكلماتك التامة ( 5 ) أن تصلي على محمد
وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن أبي القاسم ، ذكره ، عمن حدثه
عن أبي سعيد المدائني قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أعلمك شيئا تقوله في صلاة
جعفر ؟ فقلت : بلى ، فقال : إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت
من تسبيحك : " سبحان من لبس العز والوقار ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ،
سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان من أحصى كل شئ علمه ، سبحان ذي
المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك
ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا
صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا " .
7 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن
مسكين ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من صلى صلاة جعفر كتب
الله عز وجل له من الاجر مثل ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجعفر ؟ قال : إي والله .
هامش
( 1 ) أي في السجدة الأخيرة كما يدل عليه غيره من الاخبار والظاهر عدم اشتراط الصلاة به . ( آت )
( 2 ) تعطف بالمجد أي تردى به من العطاف وهو الرداء سمى به لوقوعه على عطفي الرجل
وهما ناحيتا عنقه . ( في ) وقال المجلسي - رحمه الله - : يحتمل أن يكون من العطف بمعنى الشفقة .
( 3 ) معاقد العز من العرش : الخصال التي استحق بها العز أو مواضع انعقادها منه كذا في النهاية
وقال : وحقيقة معناه بعز عرشك . ( في )
( 4 ) ناظر إلى قوله تعالى : " كتب على نفسه الرحمة " .
( 5 ) أي صفاتك الكاملة من العلم والقدرة أو أنبيائك أو أوصيائك أو القرآن .