تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
آخر ركعة ( 1 ) من صلاة جعفر ( عليه السلام ) : " يامن لبس العز والوقار يامن تعطف بالمجد ( 2 ) وتكرم به ، يامن لا ينبغي التسبيح إلا له يامن أحصى كل شئ علمه ، يا ذا النعمة والطول يا ذا المن والفضل ، يا ذا القدرة والكرم أسألك بمعاقد العز من عرشك ( 3 ) وبمنتهى الرحمة من كتابك ( 4 ) وباسمك الأعظم الاعلى وكلماتك التامة ( 5 ) أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن أبي القاسم ، ذكره ، عمن حدثه عن أبي سعيد المدائني قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر ؟ فقلت : بلى ، فقال : إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك : " سبحان من لبس العز والوقار ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان من أحصى كل شئ علمه ، سبحان ذي المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا " . 7 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مسكين ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من صلى صلاة جعفر كتب الله عز وجل له من الاجر مثل ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجعفر ؟ قال : إي والله .
هامش
( 1 ) أي في السجدة الأخيرة كما يدل عليه غيره من الاخبار والظاهر عدم اشتراط الصلاة به . ( آت ) ( 2 ) تعطف بالمجد أي تردى به من العطاف وهو الرداء سمى به لوقوعه على عطفي الرجل وهما ناحيتا عنقه . ( في ) وقال المجلسي - رحمه الله - : يحتمل أن يكون من العطف بمعنى الشفقة . ( 3 ) معاقد العز من العرش : الخصال التي استحق بها العز أو مواضع انعقادها منه كذا في النهاية وقال : وحقيقة معناه بعز عرشك . ( في ) ( 4 ) ناظر إلى قوله تعالى : " كتب على نفسه الرحمة " . ( 5 ) أي صفاتك الكاملة من العلم والقدرة أو أنبيائك أو أوصيائك أو القرآن .