( باب )
* ( من شك في صلاته كلها ولم يدر زاد أو نقص ومن كثر عليه السهو ) *
* ( والسهو في النافلة وسهو الامام ومن خلفه ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن سعد بن سعد ،
عن صفوان ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إن كنت لا تدري كم صليت ولم يقع وهمك على
شئ فأعد الصلاة .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، ومحمد بن إسماعيل ، عن
الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، وأبي بصير قالا : قلنا له ( 1 ) :
الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه ؟ قال : يعيد ، قلنا
له : فإنه يكثر عليه ذلك كلما عاد شك ؟ قال : يمضي في شكه ثم قال : لا تعودوا الخبيث
من أنفسكم بنقض الصلاة فتطمعوه فإن الشيطان خبيث يعتاد لما عود فليمض أحدكم
في الوهم ولا يكثرن نقض الصلاة فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك ، قال
زرارة ثم قال : إنما يريد الخبيث أن يطاع فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم .
3 - حماد ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : إذا شككت فلم
تدر أفي ثلاث أنت أم في اثنتين أم في واحدة أم في أربع فأعد ولا تمض على الشك .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أشكو إليك ما ألقي من الوسوسة
في صلاتي حتى لا أدري ما صليت من زيادة أو نقصان ، فقال : إذا دخلت في صلاتك فاطعن
فخذك الأيسر بإصبعك اليمنى المسبحة ثم قل : " بسم الله وبالله توكلت على الله ، أعوذ
بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " فإنك تنحره وتطرده .
5 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) كذا مضمرا .