ابن سالم ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني بأفضل المواقيت
في صلاة الفجر ؟ فقال : مع طلوع الفجر إن الله عز وجل يقول : " وقرآن الفجر إن قرآن
الفجر كان مشهودا ( 1 ) " يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار فإذا
صلى العبد الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصبح هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سورى ( 2 ) .
4 - علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن يزيد بن خليفة ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : وقت الفجر حين يبدو حتى يضيئ .
4880 - 5 - علي ، عن أبيه ، عن ابن عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء ( 3 ) ولا ينبغي تأخير
ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام .
4881 - 6 - علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عن سليمان بن حفص المروزي
هامش
( 1 ) الاسراء : 78 .
( 2 ) " قوله " بياض سورى كطوبى موضع بالعراق وموضع من اعمال بغداد والمراد ههنا
الفرات والمسموع من المشايخ البياض - بالباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتانية - : ضد السواد
وهو المعروف لكن ذكر الشيخ بهاء الملة والدين العاملي - قدس سره - في متن كتابه المسمى بالحبل المتين :
المراد ببياضها نهرها كما في رواية هشام بن الهذيل عن الكاظم عليه السلام وقد سأله عن وقت صلاة
الصبح فقال : حين تعترض الفجر فتراه كأنه نهر سوراء انتهى كلامه . ثم كتب طاب ثراه في حاشيته النباض
بالنون والباء الموحدة وآخره ضاد معجمة وأصله من نبض الماء إذا سال وربما قرئ بالباء الموحدة
ثم الياء المثناة من تحت . انتهى كلامه في الحاشية . والظاهر أن النباض تصحيف بياض يدل على ذلك
ما وجد في بعض الأخبار من وجود النهر مع البياض نقله الشيخ في التهذيب قبل باب نية القيام والله أعلم
بمراد الإمام ( عليه السلام ) . أقول : كذا في هامش المطبوع . وقال الفيض - رحمه الله - : " نباض
سورى " النباض - بالنون والباء الموحدة - من نبض الماء إذا سال وربما قرء بالموحدة ثم الياء
المثناة من تحت وسورى على وزن بشرى موضع بالعراق والمراد بنباضها أو بياضها نهرها كما دل
عليه الخبر الآتي .
( 3 ) تجلل الصبح السماء - بالجيم - بمعنى انتشاره فيها وشمول ضوئه بها . ( آت )