الظل قامة دخل وقت العصر فلم يزل في وقت العصر حتى يصير الظل قامتين وذلك
المساء ، فقال : صدق .
2 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن سيف بن عميرة ، عن أبيه
عن عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر إلا
أن بين يديها سبحة وذلك إليك إن شئت طولت وإن شئت قصرت .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ذريح المحاربي قال : قلت
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : متى أصلي الظهر ؟ فقال : صل الزوال ثمانية ثم صل الظهر ثم
صل سبحتك طالت أو قصرت ثم صل العصر .
4 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن
فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن الحارث بن المغيرة ،
وعمر بن حنظلة ، ومنصور بن حازم قالوا : كنا نقيس الشمس بالمدينة بالذراع فقال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أنبئكم بأبين من هذا إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر
إلا أن بين يديها سبحة وذلك إليك إن شئت طولت وإن شئت قصرت .
[ وروى سعد ، عن موسى بن الحسن ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن صفوان بن
يحيى ، عن الحارث بن المغيرة النضري ، وعمر بن حنظلة ، عن منصور مثله وفيه : إليك
فإن كنت خففت سبحتك فحين تفرغ من سبحتك وإن طولت فحين تفرغ من سبحتك ] .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن
عروة ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا زالت الشمس فقد دخل
وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه .
[ وروى سعد ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد البرقي ، والعباس بن معروف
جميعا ، عن القاسم ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن القاسم مثله وفيه : دخل
وقت الظهر والعصر جميعا وزاد : ثم أنت في وقت منهما جميعا حتى تغيب الشمس ] .
6 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي ،
عن سالم أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله إنسان وأنا حاضر فقال : ربما
الكافي — صفحة 276
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٢٧٦