ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله ، ثم يعود فيشرب ، ثم ينحيه فيحمد الله
ثم يعود فيشرب ، ثم ينحيه فيحمد الله ، فيوجب الله عز وجل بها له الجنة .
17 - ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني وإني سألت الله
أن يرزقني ولدا فرزقني ولدا وسألته أن يرزقني دارا فرزقني وقد خفت أن يكون
ذلك استدراجا ( 1 ) ، فقال : أما - والله - مع الحمد فلا .
18 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن حماد بن عثمان قال
خرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) من المسجد ، وقد ضاعت دابته ، فقال : لئن ردها الله علي
لأشكرن الله حق شكره ، قال : فما لبث أن اتي بها ، فقال : الحمد لله ، فقال له
قائل : جعلت فداك أليس قلت : لأشكرن الله حق شكره ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ألم تسمعني قلت : الحمد الله ؟ .
19 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن
جده الحسن بن راشد ، عن المثنى الحناط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ورد عليه أمر يسره قال : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه
أمر يغتم به قال : الحمد لله على كل حال .
20 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى
من غير أن تسمعه : الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به ، ولو شاء فعل ، قال : من
قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا .
21 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان
ابن عثمان ، عن حفص الكناسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من عبد يرى مبتلى
فيقول : " الحمد الله الذي عدل عني ما ابتلاك به ، وفضلني عليك بالعافية ، اللهم عافني
مما ابتليته به " إلا لم يبتل بذلك البلاء .
هامش
( 1 ) في القاموس استدرجه : خدعه وأدناه كدرجه واستدراجه تعالى العبد أنه كلما جدد
خطيئة جدد له نعمة وأنساه الاستغفار ، أو أن يأخذه قليلا ولا يباغته والبغتة : الفجأة .