عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسن الجوار
يعمر الديار وينسي في الاعمار .
11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد أبي عبد الله ، عن إسماعيل بن مهران
عن محمد بن حفص ، عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قال - والبيت
غاص بأهله ( 1 ) - : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره .
12 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : المؤمن من آمن جاره بوائقه ، قلت : وما بوائقه ؟ قال : ظلمه
وغشمه ( 2 ) .
13 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن
حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله )
فشكا إليه أذى من جاره ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اصبر ، ثم أتاه ثانية فقال له
النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اصبر ، ثم عاد إليه فشكاه ثالثة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) للرجل الذي شكا :
إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتى يراه من يروح
إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم قال : ففعل ، فأتاه جاره المؤذي له فقال له : رد
متاعك فلك الله علي أن لا أعود .
14 - عنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عثمان
عن أبي الحسن البجلي ، عن عبيد الله الوصافي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع ، قال : وما من أهل قرية يبيت [ و ]
فيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة .
15 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن
سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار
السوء ، إن رأى حسنة أخفاها وإن رأى سيئة أفشاها .
هامش
( 1 ) غاص بالمهملة ثم المعجمة أي ممتلى .
( 2 ) الغشم بالمعجمتين : الظلم فالعطف تفسيري .