جميعا ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في العوذة قال :
تأخذ قلة جديدة فتجعل فيها ماء ثم تقرأ عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة
ثم تعلق وتشرب منها وتتوضأ ويز [ د ] اد فيها ماء إن شاء الله ( 1 ) .
20 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إدريس الحارثي ، عن محمد
ابن سنان ، عن مفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مفضل احتجز من الناس
كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبقل هو الله أحد اقرأها عن يمينك وعن شمالك
ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ، فإذا دخلت على سلطان جائر
فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج
من عنده .
21 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن السياري ، عن محمد بن
بكر ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه )
أنه قال : والذي بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ تطلبونه من
حرز من حرق أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها ( 2 ) أو ضالة أو آبق إلا
وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا
أمير المؤمنين أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق ؟ فقال : اقرأ هذه الآيات " الله
الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ( 3 ) " " وما قدروا الله حق قدره - إلى
قوله - سبحانه وتعالى عما يشركون ( 4 ) " فمن قرأها فقد أمن الحرق والغرق - قال :
فقرأها رجل واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ - ثم قام
إليه رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين إن دابتي استصعبت علي وأنا منها على وجل
هامش
( 1 ) أي كلما ينقض ماؤه يصب عليه ماء آخر ليمتزج بالماء الباقي ويؤثر تأثيره دائما .
( 2 ) في بعض النسخ [ أو شرق أو افلات دابة ] والافلات والانفلات : التخلص من الشئ فجأة
من غير تمكث .
( 3 ) في سورة الأعراف هكذا " ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين " .
( 4 ) في سورة الزمر " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات
مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون " .