في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه
الفؤاد وتقل فيه الحيلة ( 1 ) ويخذل عنه القريب والبعيد ويشمت به العدو وتعنيني فيه
الأمور أنزلته بك وشكوته إليك ، راغبا فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه
فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة ، فلك الحمد كثيرا
ولك المن فاضلا " .
6 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن عيسى بن
عبد الله القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قل : " اللهم إني أسألك بجلالك وجمالك
وكرمك أن تفعل بي كذا وكذا " .
7 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال
لي : أكثر من أن تقول : " [ اللهم ] لا تجعلني من المعارين ( 2 ) ولا تخرجني من التقصير "
قال : قلت : أما المعارين فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ قال : كل عمل
تعمله تريد به وجه الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك ، فإن الناس كلهم في
أعمالهم فيما بينهم وبين الله عز وجل مقصرون .
8 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أعين قال : قال
أبو جعفر ( عليه السلام ) : لقد غفر الله عز وجل لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما ، قال :
" اللهم إن تعذبني فأهل لذلك أنا ، وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت " فغفر الله له .
9 - عنه ، عن يحيى بن المبارك ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمه ، عن
الرضا ( عليه السلام ) قال : " يا من دلني على نفسه وذلل قلبي بتصديقه ، أسألك الامن والايمان
في الدنيا والآخرة " .
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن أبيه
قال : رأيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في فناء الكعبة في الليل وهو يصلي فأطال القيام
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ تفل ] بالفاء .
( 2 ) أي لا تجعلني من الذين يكون ايمانهم عندهم معارا .