سنان ، عن رجل من بني هاشم قال : أربع من كن فيه كمل إسلامه ولو كان من
قرنه إلى قدمه خطايا لم تنقصه : الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر .
7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد : وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا
عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي حمزة ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : ألا أخبركم بخير رجالكم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله قال : إن من خير رجالكم
التقي ، النقي ، السمح الكفين ، النقي الطرفين ( 1 ) البر بوالديه ولا يلجئ عياله
إلى غيره ( 1 ) .
( باب فضل اليقين )
1 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن
المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال : ليس شئ إلا وله حد ،
قال : قلت : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حد اليقين ؟
قال : ألا تخاف مع الله شيئا .
2 - عنه ، عن معلى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد
الحناط وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صحة يقين المرء المسلم
أن لا يرضي الناس بسخط الله ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فإن الرزق لا يسوقه
حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من
الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثم قال : إن الله بعدله وقسطه جعل الروح
والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط .
3 - ابن محبوب ( 3 ) ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين .
هامش
( 1 ) النقي الطرفين أي الفرج عن الحرام والشبهة واللسان عن الكذب والخنى والافتراء
والفحش والغيبة وسائر المعاصي وما لا يفيد من الكلام ( آت ) .
( 2 ) أي لم يضطرهم لعدم الانفاق عليهم مع القدرة عليه إلى السؤال عن غيره .
( 3 ) ابن محبوب معلق على ثاني سندي الخبر السابق ( آت ) .