عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا دخلت على مريض
فقل : " أعيذك بالله العظيم رب العرش العظيم من شر كل عرق نفار ( 1 ) ومن شر
حر النار " - سبع مرات - .
13 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان
ابن عثمان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا اشتكى الانسان فليقل :
" بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله على ما يشاء من شر
ما أجد " .
14 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن هشام
الجواليقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " يا منزل الشفاء ومذهب الداء انزل على ما بي من
داء شفاء " .
15 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي إسحاق
صاحب الشعير ، عن حسين الخراساني وكان خبازا قال : شكوت إلى أبي عبد الله
( عليه السلام ) وجعا بي فقال : إذا صليت فضع يدك موضع سجودك ثم قل : " بسم الله محمد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشفني يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ، شفاء من كل
داء وسقم " .
16 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي حمزة ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مرض علي ( صلوات الله عليه ) فأتاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : قل :
" اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك وصبرا على بليتك وخروجا إلى رحمتك " .
17 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان ينشر بهذا الدعاء ( 2 ) : تضع يدك على موضع
هامش
( 1 ) " عرق نفار " قال في القاموس : نفرت العين وغيرها تنفر نفورا هاجت وورمت وفى
بعض النسخ [ نعار ] بالعين المهملة وفى الصحاح نعر العرق ينعر بالفتح فيهما نعرا أي فار منه
الدم فهو عرق نعار ونعور .
( 2 ) في النهاية النشرة بالضم ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن به مسا من
الجن ، سميت نشرة لأنه ينشر به عنه ما ضامره من الداء أي يكشف ويزول .