4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن سيف بن عميرة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل
لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما استسقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسقي الناس
حتى قالوا : إنه الغرق - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده ( 1 ) وردها : اللهم حوالينا
ولا علينا ( 2 ) قال : فتفرق السحاب - فقالوا : يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق
ثم استسقيت لنا فسقينا ؟ قال : إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثم دعوت ولي في
ذلك نية .
( باب )
* ( الالحاح في الدعاء والتلبث ( 3 ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عطية ، عن
عبد العزيز الطويل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك
وتعالى في حاجته ما لم يستعجل .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن
عطية ، عن عبد العزيز الطويل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى :
أما يعلم عبدي أني أنا الله الذي أقضي الحوائج .
هامش
( 1 ) القول بمعنى الفعل أي حرك يده يمينا وشمالا مشيرا إلى تفرق السحاب وكشفها عن
المدينة وقد ردها سابقا عن الدعاء ويقدر القول قبل " اللهم " ( آت )
( 2 ) يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية .
( 3 ) اللبث : الابطاء والتأخير .