عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المصلح ليس بكاذب ( 1 ) .
6 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن إسحاق بن
عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم
أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس ( 2 ) " قال : إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل
علي يمين ألا أفعل .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن معاوية
ابن وهب أو معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : أبلغ عني كذا وكذا
- في أشياء أمر بها - قلت : فأبلغهم عنك وأقول عني ما قلت لي وغير الذي قلت ؟
قال : نعم إن المصلح ليس بكذاب [ إنما هو الصلح ليس بكذب ] ( 3 ) .
( باب )
* ( في احياء المؤمن ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : قول الله عز وجل : " من قتل نفسا بغير نفس
فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ( 4 ) " ؟ قال : من أخرجها
من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها .
2 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار قال :
قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله عز وجل في كتابه : " ومن أحياها فكأنما أحيا
هامش
( 1 ) يعنى إذا تكلم بما لا يطابق الواقع فيما يتوقف عليه الاصلاح لم يعد كلامه كذبا ( في ) .
( 2 ) البقرة : 224 وقوله : " عرضه . . الخ " أي حاجزا لما حلفتم عليه .
( 3 ) ذهب بعض الأصحاب إلى وجوب التورية في هذه المقامات ليخرج عن الكذب ( آت ) .
( 4 ) الآية في المائدة - 32 هكذا " من اجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير
نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس . . الخ " فما في الخبر على النقل بالمعنى والاكتفاء ببعض
الآية لظهورها وتطبيق التأويل المذكور في الخبر على قوله تعالى : " بغير نفس أو فساد في الأرض "
يمكن أن يكون دلالة الآية على المذكور في الآية دلالة مطابقية وعلى التأويل المذكور في الخبر دلالة
التزامية ولذا قال ( عليه السلام ) من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ولم يصرح بان هذا هو المراد بالآية