المؤمن قذاة ( 1 ) كتب الله عز وجل له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت
له حسنة .
2 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال لأخيه المؤمن : مرحبا كتب الله تعالى له مرحبا إلى يوم
القيامة .
3 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل
4 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن نصر بن إسحاق ، عن الحارث
ابن النعمان ، عن الهيثم بن حماد ، عن أبي داود ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : ما في أمتي عبد ألطف أخاه في الله بشئ من لطف إلا أخدمه الله من خدم
الجنة .
5 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن
عبد الله بن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من
أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه
الرحمة ما كان في ذلك .
6 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن مما خص الله عز وجل به المؤمن أن يعرفه بر
إخوانه وإن قل ، وليس البر بالكثرة وذلك أن الله عز وجل يقول في كتابه : " ويؤثرون
على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ( ثم قال : ) ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ( 2 ) "
ومن عرفه الله عز وجل بذلك أحبه الله ومن أحبه الله تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة
بغير حساب ، ثم قال : يا جميل ارو هذا الحديث لاخوانك ، فإنه ترغيب في البر .
هامش
( 1 ) القذى جمع قذاة وهو ما يقع في العين أو في الشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو
غير ذلك .
( 2 ) الممتحنة : 10 أي يوق شح نفسه بوقاية الله وتوفيقه ويحفظها عن البخل والحرص .