وجل به عبده موسى ( عليه السلام ) قال : إن لي عبادا أبيحهم جنتي واحكمهم فيها ( 1 ) قال :
يا رب ومن هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها ؟ قال : من أدخل على مؤمن
سرورا ، ثم قال : إن مؤمنا كان في مملكة جبار فولع ( 2 ) به فهرب منه إلى دار
الشرك ، فنزل برجل من أهل الشرك فأظله وأرفقه وأضافه فلما حضره الموت أوحى
الله عز وجل إليه وعزتي وجلالي لو كان [ لك ] في جنتي مسكن لأسكنتك فيها
ولكنها محرمة على من مات بي مشركا ولكن يا نار هيديه ( 3 ) ولا تؤذيه ويؤتى
برزقه طرفي النهار ، قلت : من الجنة ؟ قال : من حيث شاء الله .
4 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن إبراهيم ،
عن علي بن أبي علي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( صلوات الله
عليهم ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور
على المؤمنين .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) : قال : قال : أوحى الله عز وجل إلى داود ( عليه السلام ) أن العبد من عبادي ليأتيني
بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي
المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد
عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنه عليه أدخله فقط بل والله علينا ، بل والله على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ،
عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : سمعته يقول : إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن ،
هامش
( 1 ) أحكمهم من التحكيم أي أجعلهم فيها حكاما .
( 2 ) ولع : استخف .
( 3 ) هيديه أي أزعجيه وأفزعيه وحركيه وأصلحيه .