عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " قال أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة
" واخر متشابهات " قال : فلان وفلان " فأما الذين في قلوبهم زيغ " أصحابهم وأهل
ولايتهم " فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله
والراسخون في العلم ( 1 ) " أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام .
15 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى ، عن عبد الله
ابن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم
الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ( 2 ) "
يعني بالمؤمنين الأئمة عليهم السلام ، لم يتخذوا الولائج من دونهم ( 3 ) .
16 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن صفوان ، عن
ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " وإن جنحوا للسلم
فاجنح لها ( 4 ) " [ قال ] قلت : ما السلم ؟ قال : الدخول في أمرنا .
17 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ،
عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 5 ) في قوله تعالى : " لتركبن طبقا عن طبق ( 6 ) " قال :
يا زرارة أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان .
18 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى
عن عبد الله بن جندب قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز وجل : " ولقد
وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ( 7 ) " قال : إمام إلى إمام .
19 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان
عن سلام ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا ( 8 ) "
هامش
( 1 ) آل عمران : 7
( 2 ) التوبة : 15 .
( 3 ) الوليجة البطانة والخاصة وصاحب السر والمعتمد عليه في الدين والدنيا ولا ينافي ذلك
اتخاذ الشيعة بعضهم بعضا وليجة لأنه يرجع إلى كونهم عليهم السلام جهة الربط والجمعية بين
شيعتهم ( في )
( 4 ) الأنفال : 62 ، وجنحوا أي مالوا .
( 5 ) في بعض النسخ [ عن أبي عبد الله ] .
( 6 ) الانشقاق : 18 وركوب طبقاتهم كناية عن نصيبهم إياهم الخلافة واحدا بعد واحد ( في ) .
( 7 ) القصص : 50 .
( 8 ) البقرة : 6 13 .