وهذا محمد بن يعقوب الكليني توفي ببغداد سنة 328 ه ( 1 ) " وذكر ابن الأثير ( 2 ) .
وابن حجر ( 3 ) أنه توفي في تلك السنة .
وفي الوجيزة للشيخ البهاء العاملي : توفي ببغداد سنة 30 أو 329 ( 4 ) " .
والصحيح - عندي - أن تاريخ الوفاة هو شهر شعبان سنة 329 ( 5 ) والنجاشي
أقدم وأقرب إلى عصر الكليني ، وقد أيده الشيخ الطوسي ، والعلامة الحلي ، وهم
أدرى من ابن الأثير وابن حجر بتواريخ علماء الشيعة ، وهذا لا ينافي وفاته قبل علي بن
محمد السمري الذي توفي في شعبان سنة 329 ه ، وفاقا " للسيد ابن طاووس .
وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني المعروف بأبي قيراط ( 6 ) .
* ( قبره ببغداد ) *
دفن الكليني بباب الكوفة بمقبرتها ( 7 ) في الجانب الغربي ، وكان ابن عبدون ( 8 )
يعرف قبره ( 9 ) قال : " رأيت قبره في صراة الطائي ، وعليه لوح مكتوب فيه اسمه ،
هامش
( 1 ) كشف المحجة ص 159 .
( 2 ) كامل ابن الأثير ج 8 ص 128 في حوادث سنة 328 ه .
( 3 ) لسان الميزان ج 5 ص 433 .
( 4 ) الوجيزة ص 184 .
( 5 ) الرجال الشيخ الطوسي ، الورقة 120 وراجع لؤلؤة البحرين ص 237 .
وقال في نخبة المقال ص 98 :
ثم أبو جعفر الكليني * هو ابن يعقوب بغير مين
قد جمع الكافي بهذا النظم * وقد توفى لسقوط النجم
( 6 ) الرجال النجاشي ص 267 وخلاصة الأقوال ص 71 .
( 7 ) الرجال للنجاشي ص 267 ، والفهرست للطوسي ص 136 ، وخلاصة الأقوال ص 71 .
( 8 ) هو أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن البزاز ، المعروف بابن عبدون ،
وابن الحاشر توفى سنة 423 ه . له ترجمة مفصلة في تنقيح المقال ج 2 ص 66 - 7
( 9 ) الرجال للنجاشي ص 267 .