وهب قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما علامة الامام ( 1 ) الذي بعد الامام ؟ فقال : طهارة
الولادة وحسن المنشأ ، ولا يلهو ولا يلعب .
5 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أحمد بن عمر ، عن أبي
الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الدلالة على صاحب هذا الامر ، فقال : الدلالة
عليه : الكبر والفضل والوصية ، إذا قدم الركب المدينة فقالوا ، إلى من أوصى
فلان ؟ قيل : فلان بن فلان ، ودوروا مع السلاح حيثما دار ، فأما المسائل فليس فيها
حجة .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام بن
سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام [ قال ] : إن الامر ( 2 ) في الكبير ما لم تكن فيه عاهة .
7 - أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام :
جعلت فداك بم يعرف الامام ؟ قال : فقال : بخصال : أما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه
فيه بإشارة إليه ( 3 ) لتكون عليهم حجة ويسأل فيجيب وإن سكت عنه ابتدأ ويخبر بما
في غد ويكلم الناس بكل لسان ، ثم قال لي : يا أبا محمد أعطيك علامة قبل أن تقوم فلم
ألبث أن دخل علينا رجل من أهل خراسان ، فكلمه الخراساني بالعربية فأجابه أبو الحسن
عليه السلام بالفارسية فقال له الخراساني : والله جعلت فداك ما منعني أن أكلمك
بالخراسانية غير أني ظننت أنك لا تحسنها ، فقال : سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك
فما فضلي عليك ثم قال لي : يا أبا محمد إن الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا
طير ولا بهيمة ولا شئ فيه الروح ، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام .
( باب )
* ( ثبات الإمامة في الأعقاب وانها لا تعود في أخ ولا عم ) *
* ( ولا غيرهما من القرابات ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن ثوير بن
أبي فاختة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين
أبدا ، إنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى : " وأولوا الأرحام بعضهم
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ ما علامات الامام ]
( 2 ) أي الإمامة .
( 3 ) في بعض النسخ [ وإشارة إليه ] .