تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
3 - محمد بن يحيى الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز ذكره ختم بنبيكم النبيين فلا نبي بعده أبدا ، وختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدا ، وأنزل فيه تبيان كل شئ وخلقكم وخلق السماوات والأرض ونبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم وأمر الجنة والنار وما أنتم صائرون إليه . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الحارث بن المغيرة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن عليا عليه السلام كان محدثا فقلت : فتقول : نبي ؟ قال : فحرك بيده هكذا ( 1 ) ، ثم قال : أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين أو ما بلغكم أنه قال : وفيكم مثله ؟ . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد ابن معاوية ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال : قلت له : ما منزلتكم ؟ ومن تشبهون ممن مضى ؟ قال : صاحب موسى وذو القرنين ، كانا عالمين ولم يكونا نبيين . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن أبي طالب ، عن سدير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن قوما يزعمون أنكم آلهة ، يتلون بذلك علينا قرآنا : " وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ( 2 ) " فقال : يا سدير سمعي وبصري وبشري ولحمي ودمي وشعري من هؤلاء براء وبرئ الله منهم ، ما هؤلاء على ديني ولا على دين آبائي والله لا يجمعني الله وإياهم يوم القيامة إلا وهو ساخط عليهم ، قال : قلت : وعندنا قوم يزعمون أنكم رسل يقرؤون علينا بذلك قرآنا " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ( 3 ) " فقال : يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء وبرئ الله منهم ورسوله ، ما هؤلاء على ديني ولا على دين آبائي والله لا يجمعني الله وإياهم يوم القيامة الا وهو ساخط عليهم ، قال : قلت : فما أنتم ؟ قال نحن خزان علم الله ، نحن تراجمة أمر الله ( 4 ) ، نحن قوم معصومون ، أمر الله
هامش
( 1 ) كأنه رفع يده وأشار برفع يده إلى نفى النبوة وأشار بلفظة ( أو ) التي بمعنى بل إلى أن تحديث الملك ما كان للنبي كذلك قد يكون للوصي . ( في ) . ( 2 ) الزخرف : 83 . ( 3 ) المؤمنون : 51 . ( 4 ) جمع ترجمان وهو المفسر للسان .
الكافي — صفحة 269 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري