3 - محمد بن يحيى الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن النضر بن سويد
عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن الله عز ذكره ختم بنبيكم النبيين فلا نبي بعده أبدا ، وختم بكتابكم الكتب
فلا كتاب بعده أبدا ، وأنزل فيه تبيان كل شئ وخلقكم وخلق السماوات والأرض ونبأ
ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم وأمر الجنة والنار وما أنتم صائرون إليه .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن
عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الحارث بن المغيرة قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
إن عليا عليه السلام كان محدثا فقلت : فتقول : نبي ؟ قال : فحرك بيده هكذا ( 1 ) ، ثم قال : أو
كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين أو ما بلغكم أنه قال : وفيكم مثله ؟ .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد
ابن معاوية ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال : قلت له : ما منزلتكم ؟ ومن تشبهون
ممن مضى ؟ قال : صاحب موسى وذو القرنين ، كانا عالمين ولم يكونا نبيين .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن أبي طالب ، عن سدير قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن قوما يزعمون أنكم آلهة ، يتلون بذلك علينا قرآنا : " وهو
الذي في السماء إله وفي الأرض إله ( 2 ) " فقال : يا سدير سمعي وبصري وبشري ولحمي
ودمي وشعري من هؤلاء براء وبرئ الله منهم ، ما هؤلاء على ديني ولا على دين آبائي
والله لا يجمعني الله وإياهم يوم القيامة إلا وهو ساخط عليهم ، قال : قلت : وعندنا قوم
يزعمون أنكم رسل يقرؤون علينا بذلك قرآنا " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات
واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ( 3 ) " فقال : يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري
ولحمي ودمي من هؤلاء براء وبرئ الله منهم ورسوله ، ما هؤلاء على ديني ولا على دين
آبائي والله لا يجمعني الله وإياهم يوم القيامة الا وهو ساخط عليهم ، قال : قلت : فما أنتم ؟
قال نحن خزان علم الله ، نحن تراجمة أمر الله ( 4 ) ، نحن قوم معصومون ، أمر الله
هامش
( 1 ) كأنه رفع يده وأشار برفع يده إلى نفى النبوة وأشار بلفظة ( أو ) التي بمعنى بل إلى أن
تحديث الملك ما كان للنبي كذلك قد يكون للوصي . ( في ) .
( 2 ) الزخرف : 83 .
( 3 ) المؤمنون : 51 .
( 4 ) جمع ترجمان وهو المفسر للسان .