والصدوق ( 1 ) وابن قولويه ( 2 ) ، والمرتضى ( 3 ) والمفيد ( 4 ) والطوسي ( 5 ) ، والتلعكبري ( 6 )
والزراري ( 7 ) وابن أبي رافع ( 8 ) وغيرهم .
وقد ظل حجة المتفقهين عصورا " طويلة ، ولا يزال موصول الإسناد والرواية ،
مع تغير الزمان ، وتبدل الدهور .
وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة ، على تفضيل هذا الكتاب والأخذ
به ، والثقة بخبره ، والاكتفاء بأحكامه ، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته
وعلو قدره - على أنه - القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط
والاتقان إلى اليوم وهو عندهم " أجمل وأفضل ( 9 ) من سائر أصول الأحاديث .
* ( الثناء عليه ) *
قال الشيخ المفيد : " . . الكافي ، وهو من أجل كتب الشيعة ، وأكثرها
فائدة ( 10 ) " .
وقال الشهيد محمد بن مكي في إجازته لابن الخازن : " . . كتاب الكافي في الحديث
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 149 من الخاتمة ، ومستدرك الوسائل ج 3 ص 666 ، وتفصيل
وسائل الشيعة ج 3 ص 516 .
( 2 ) الرجال للنجاشي 267 .
( 3 ) مقابس الأنوار ص 7 .
( 4 ) تفصيل وسائل الشيعة ج 3 ص 519 .
( 5 ) راجع تهذيب الأحكام ج 2 ص 480 ، والاستبصار ج 2 ص 253 وتفصيل
وسائل الشيعة ج 3 ص 519 ، وخلاصة الأقوال ص 136 .
( 6 ) الفهرست للطوسي ص 136 .
( 7 ) الفهرست للطوسي ص 139 .
( 8 ) الفهرست للطوسي ص 135 .
( 9 ) كشف المحجة ص 159 .
( 10 ) تصحيح الاعتقاد ص 27 .