حقا علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : حقا عليكم أن تجيبونا ؟ قال : لا ( 1 )
ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى : " هذا
عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ( 2 ) " .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن
سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل
" وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فرسول الله صلى الله عليه وآله الذكر وأهل بيته عليه السلام
المسؤولون وهم أهل الذكر ( 3 ) .
5 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن
أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون "
قال : الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤولون .
6 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن
يونس ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام ودخل عليه الورد
أخو الكميت فقال : جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما تحضرني منها مسألة
واحدة ، قال : ولا واحدة يا ورد ؟ قال : بلى قد حضرني منها واحدة ، قال وما هي
قال : قول الله تبارك وتعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم ؟ قال : نحن
قال : قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : عليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذاك إلينا .
7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل :
" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " أنهم اليهود والنصارى ، قال : إذا يدعونكم
إلى دينهم ! قال : - قال بيده إلى صدره ( 4 ) - نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون .
هامش
( 1 ) ذلك لان كل سؤال ليس بمستحق للجواب ولا كل سائل بالحرى ان يجاب ورب جوهر علم
ينبغي أن يكون مكنونا ورب حكم ينبغي أن يكون مكتوما . ( في ) .
( 2 ) ص : 38 والآية موردها وإن كان سليمان عليه السلام الا انه يجرى في سائر الولاة والأئمة عليه السلام
( فامنن ) من المنة وهي العطاء أي فاعط منه ما شئت أو أمسك مفوضا إليك التصرف فيه ( في )
( 3 ) كأن في الحديث سقطا أو تبديلا لاحدى الآيتين بالأخرى سهوا من الراوي أو الناسخ
والعلم عند الله . ( في ) .
( 4 ) إلى صدره متعلق ب ( قال ) بتضمين معنى الإشارة أو القول بمعنى الفعل كما هو الشائع ( آت )