يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ( 1 ) " يعني إماما تأتمون به .
4 - أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن أسباط
والحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام
عن قول الله تعالى : " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ( 2 ) " فقال : يا أبا خالد النور
والله الأئمة عليهم السلام يا أبا خالد لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار
وهم الذين ينورون قلوب المؤمنين ، ويحجب الله نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم ويغشاهم بها .
5 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن
شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم ، عن صالح بن سهل
الهمداني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " الله نور السماوات والأرض مثل
نوره كمشكاة ( 3 ) " فاطمة عليهما السلام " فيها مصباح " الحسن " المصباح في زجاجة " الحسين
" الزجاجة كأنها كوكب دري " فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا
" يوقد من شجرة مباركة " إبراهيم عليه السلام " زيتونة لا شرقية ولا غربية " لا يهودية ولا
نصرانية " يكاد زيتها يضئ " يكاد العلم ينفجر بها " ولو لم تمسسه نار نور على نور "
إمام منها بعد إمام " يهدي الله لنوره من يشاء " يهدي الله للأئمة من يشاء " ويضرب
الله الأمثال للناس " ، قلت : " أو كظلمات " قال : الأول وصاحبه " يغشاه موج "
الثالث " من فوقه موج " ظلمات الثاني " بعضها فوق بعض " معاوية لعنه الله وفتن
بني أمية " إذا أخرج يده " المؤمن في ظلمة فتنتهم " لم يكد يراها ومن لم يجعل الله
له نورا " إماما من ولد فاطمة عليها السلام " فما له من نور " إمام يوم القيامة .
وقال في قوله : " يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ( 4 ) " : أئمة المؤمنين يوم
القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة .
علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن القاسم البجلي
ومحمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي جميعا ، عن علي بن جعفر عليه السلام ، عن أخيه
موسى عليه السلام مثله .
6 - أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن الحسن وموسى بن عمر ،
هامش
( 1 ) الحديد : 29 .
( 2 ) التغابن : 8 .
( 3 ) النور : 35 .
( 4 ) الحديد : 12 .