أبي بكرة عن أبيه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة
وهو بالموت فلما شق بصره أغمضه ثم قال إن شق بصره يتبع
روحه ( 1 ) وان الملائكة يشهدون أهل البيت فيؤمنون على
دعائهم ، ثم قال اللهم ارفع درجته في المهديين وأخلفه ( في عقبه - 2 ) في
الغابرين وأغفر لنا وله رب العالمين .
2389 - نفيع مولى أم سلمة القرشية زوج النبي صلى الله
عليه وسلم يعد في أهل الحجاز سمع عثمان وزيد بن ثابت روى عنه
أبو سلمة بن عبد الرحمن .
2390 - نفيع مولى عبد الله بن مسعود الهذلي روى
عنه ( 3 ) سليمان بن ميناء .
2391 - نفيع أبو دلهمس الحمال ( 4 ) روى عنه قرة بن خالد
سمع سعيد بن المسيب قوله .
2392 - نفيع أو ابن نفيع الهمداني .
هامش
( 1 ) هكذا في قط وهو الموافق لما في صحيح مسلم من حديث أم سلمة في هذه
القصة ولفظه " ان الروح إذا قبض تبعه البصر " وفيه من حديث أبي هريرة
مرفوعا " ألم تروا الانسان إذا مات شخص بصره ؟ قالوا بلى ، قال فذلك حين يتبع
بصره نفسه " ووقع في صف " ان شقه بصره يتبعه روحه " كذا - ح ( 2 ) من صف
( 3 ) سقط من صف من هنا إلى قوله " سعيد " في الترجمة الآتية ( 4 ) هكذا في
كتاب ابن أبي حاتم والثقات والكنى للدولابي ( 1 - 170 ) وهكذا ضبطه ابن
مأكولا في الاكمال ووقع في الأصل - قط " الحمال " كذا - ح .