طلحة بن عبيد الله عن موسى قال أخبرني عقيل بن أبي طالب قال
جاءت قريش إلى أبى طالب فقالوا ان ابن أخيك هذا قد آذانا في
نادينا فانهه عنا فقال يا عقيل ائتني بمحمد ، فانطلق إليه فاستخرجه
من كبس ( 1 ) يقول من بيت صغير - فجاء به في الظهيرة في شدة الحر
فجعل يطلب الفئ يمشى فيه من شدة حر الرمضاء فلما أتاهم قال أبو طالب
إن بنى عمك هؤلاء - زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم ومسجدهم فانته
عن أذاهم فحلق النبي صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء قال ترون
هذه الشمس ؟ قال ما نا بأقدر على أن أرد ذلك منكم على أن تشعلوا
منها شعلة ، فقال أبو طالب والله ما كذبنا ابن أخي قط فارجعوا .
231 - عقيل بن طلحة السلمي البصري سمع جابر بن سليم
روى عنه سلام بن مسكين .
232 - عقيل بن شمير ( 2 ) سمع ابن عمر روى عنه الجريري
وروى عبد الله بن عقيل بن شمير بن رباح عن أبيه عن عبد الله
هامش
( 1 ) في الأصل ( حيش ) كذا وبالهامش ( كبس في كتاب ابن مفرج وفسره
الحنظلي قال الكبس الكن يأوى إليه الانسان وقال بعضهم الكبس السرب
تحت الأرض ) أقول وفى النهاية مادة ( ك ب أآلهتنا ) ( في حديث عقيل ان
قريشا قالت لأبي طالب . . فاستخرجته من كبس ) الكبس بالكسر بيت
صغير ويروى بالنون من الكناس وهو بيت الظبي ) ح ( 2 ) هكذا في الأصل
اما أصحاب المشتبه فضبطوه بالمهملة المفتوحة ( سمير ) ولكن في الثقات - عقيل
ابن سمير ويقال ابن شمير ) - ح .