قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال أبو بكر اذهب إلى
أبى تميم ( 1 ) فقل له احملنا على بعير وابعث إلينا بواحد دليل فبعثني
وبعث معي ببعير ( 2 ) ووطب من لبن فجعلت آخذ بهما الطريق
وكنت عرفت الاسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فقام
أبو بكر عن يمينه وقمت خلفهما فدفع النبي صلى الله عليه وسلم في
صدر أبى بكر فقمنا خلفه .
1852 - مسعود بن علي سمع عكرمة ، مرسل ، روى عنه
يحيى القطان وقال لم يكن به بأس .
1853 - مسعود بن مالك بن معبد مولى سعيد بن جبير
الأسدي سمع سعيد بن جبير سمع منه صالح بن حيان .
1854 - مسعود بن سعد الجعفي أبو سعد ( 3 ) يعد في
الكوفيين ، قال يحيى بن آدم وكان مسعود من خيار عباد الله وكان
ابن عم أبى خيثمة ، كناه أبو نعيم .
1855 - مسعود أبو رزين الأسدي ، كوفي ، قال يحيى القطان
حدثنا أبو بكر السراج قال كان أبو رزين أكبر من أبى وائل قال
يحيى وكان عالما بهما ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هي كنية أوس مشهورا بها ووقع في ترجمة فروة من الإصابة ان كنيته
أيضا ( أبو تميم ) وارى ان قائل ذلك بناه على ظاهر هذه الرواية والله أعلم - ح
( 2 ) صف ( بدليل ) كذا - ح ( 3 ) صف ( أبو سعيد ) وكلاهما قد قيل كما في
التهذيب - ح ( 4 ) هكذا في قط ووقع في صف ( فهما ) وفى التهذيب
( وقال يحيى كان أكبر من أبى وائل وكان عالما فهما ) تعقبه مغلطاي كما في
تهذيب التهذيب ( 10 - 119 ) فقال ( قول المزي - وقال يحيى كان عالما فهما -
تصحيف والصواب ما ذكر البخاري في تاريخه فإنه قال . . يعنى بالباء
الموحدة المكسورة والهاء والميم على التثنية والمخبر عنه بذلك أبو بكر السراج
لا أبو رزين ) والمعنى ان أبا بكر السراج كان عالما بابي وائل وأبى رزين
فيوثق بخبره عنهما - ح