تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ الكبير — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
شريك عن عثمان بن موهب ( 1 ) عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر ابن عمرو قال اتته امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث فقالت له بعني بدرهم تمرا قال قلت لها وا عمتي ( 2 ) ان في البيت تمرا أطيب من هذا فانطلق بها فغمرها وقبلها ففزع فخرج فلقى أبا بكر فقال له هلكت ، فقال ما شأنك ؟ فقص عليه امره وقال له هل لي من توبة ؟ قال نعم تب ولا تعد ولا تخبر أحدا ، فانطلق حتى اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه الامر ، فقال له خلفت رجلا من المسلمين غازيا في سبيل الله بهذا ، قال فظننت أنى من أهل النار وان الله عز وجل لا يغفر لي ابدا وأطرق عنى نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت ( أقم الصلاة ) إلى قوله ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) فأرسل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأهن على . 656 - كعب بن عاصم الأشعري ، قال ابن أبي أويس ( 3 )
هامش
( 1 ) وقع في الأصل ( عثمان بن وهب ) كذا وهو عثمان بن عبد الله بن موهب ينسب إلى جده كتيرا يروى عن موسى بن طلحة وعنه شريك كما في التهذيب ( 7 - 132 ) ثم وجدت هذا الحديث في تفسير ابن جرير رواه من طريقين عن قيس بن الربيع عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة ، تفسير ابن جرير ( 12 - 77 ) ثم رأيته في جامع الترمذي في آخر تفسير سورة هود وفيه ( عثمان ابن عبد الله بن موهب ) ثم قال ( وروى شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث . . ) - ح ( 2 ) كذا في الأصل ولعله ( وأعجبتني ) - ح ( 3 ) هكذا في صف ومثله في الإصابة نقلا عن المؤلف ولفظه ( قال البخاري له صحبة قال إسماعيل بن أبي أويس كنيته أبو مالك ) ووقع في قط ( ابن أبي الأسود ) كذا - ح