شريك عن عثمان بن موهب ( 1 ) عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر
ابن عمرو قال اتته امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في
بعث فقالت له بعني بدرهم تمرا قال قلت لها وا عمتي ( 2 ) ان في البيت تمرا
أطيب من هذا فانطلق بها فغمرها وقبلها ففزع فخرج فلقى أبا بكر
فقال له هلكت ، فقال ما شأنك ؟ فقص عليه امره وقال له هل لي من
توبة ؟ قال نعم تب ولا تعد ولا تخبر أحدا ، فانطلق حتى اتى النبي
صلى الله عليه وسلم فقص عليه الامر ، فقال له خلفت رجلا من المسلمين
غازيا في سبيل الله بهذا ، قال فظننت أنى من أهل النار وان الله عز وجل
لا يغفر لي ابدا وأطرق عنى نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت ( أقم
الصلاة ) إلى قوله ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) فأرسل إلى نبي الله
صلى الله عليه وسلم فقرأهن على .
656 - كعب بن عاصم الأشعري ، قال ابن أبي أويس ( 3 )
هامش
( 1 ) وقع في الأصل ( عثمان بن وهب ) كذا وهو عثمان بن عبد الله بن موهب
ينسب إلى جده كتيرا يروى عن موسى بن طلحة وعنه شريك كما في التهذيب
( 7 - 132 ) ثم وجدت هذا الحديث في تفسير ابن جرير رواه من طريقين
عن قيس بن الربيع عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة ، تفسير ابن جرير
( 12 - 77 ) ثم رأيته في جامع الترمذي في آخر تفسير سورة هود وفيه ( عثمان
ابن عبد الله بن موهب ) ثم قال ( وروى شريك عن عثمان بن عبد الله هذا
الحديث . . ) - ح ( 2 ) كذا في الأصل ولعله ( وأعجبتني ) - ح ( 3 ) هكذا
في صف ومثله في الإصابة نقلا عن المؤلف ولفظه ( قال البخاري له صحبة قال
إسماعيل بن أبي أويس كنيته أبو مالك ) ووقع في قط ( ابن أبي الأسود ) كذا - ح