سمانا الله عز وجل .
456 - غيلان بن معشر المقرإى ( 1 ) يعد في الشاميين سمع أبا
أمامة روى عنه معاوية بن صالح وحريز بن عثمان وأرطاة وقال
بعضهم المقرئ ولا يصح .
457 - غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان بن
عفان القرشي ، قال موسى بن إسماعيل عن سعد أبى عاصم ( 2 ) قال حج
مسلمة بن عبد الملك يعنى وأبو خليفة ( 3 ) سنة ست ومائة وكان يعنى سنة
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل وغيره وقال ابن حبان في الثقات - 2 - ) ومقرا قرية
بدمشق ) وقال ابن السمعافي في الأنساب ورقه 540 وجه أول ( بضم الميم
وقيل بفتحها وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة ) وفى معجم البلدان
طبع مصر - ج 8 ص 122 ( مقرى بالفتح ثم السكون وراء والف مقصورة
. . قرية بالشام من نواحي دمشق هكذا وجدناه مضبوطا بخط أبى الحسن
علي بن عبيد الكوفي المتقن الخط والضبط وكذا نقله ابن عدي في كتابه
والمحدثون وأهل دمشق على ضم الميم ) وذكر قبلها ( مقرى بالضم ثم السكون
والف وراء مقصورة من أقرت الناقة تقرى فهي مقرية والمكان مقرى
. . قرية على مرحلة من صنعاء . . ) وخلط في المنسوبين إلى هذه وهذه وذكر
بعضهم في الأولى ثم اعاده في الثانية وفى القاموس في ( ق ر أ ) ( مقرأ
كمكرم د - أي بلد - باليمن . . منه المقرئيون ) قال الشارح ( وكمقعد
قرية بالشام من نواحي دمشق لكن أهل دمشق والمحدثون يضمون الميم )
أقول وهذا هو الظاهر من لفظ النسب كما هو واضح والله أعلم - ح
( 2 ) هو سعد بن زياد صرح به المؤلف في التاريخ الصغير ص 121 .
( 3 ) كذا في الأصل ولم أجد من يقال له أبو خليفة يمكن أن يكون هو المراد
هنا على أن السياق يقتضى أن يكون الصواب ( وأبوه خليفة ولكنه
لا يستقيم لان عبد الملك بن مروان مات سنة 86 كما في التاريخ الصغير ص 90
والذي حج بالناس سنة 106 هو هشام بن عبد الملك وهو الخليفة يومئذ كما في
تاريخ ابن جرير ج 8 ص 186 وقد ذكر المؤلف في التاريخ الصغير ص 121
هذه القصة بهذا السند ووقع هناك ( وهو خليفة ) كذا وهو غير مستقيم فان
مسلمة بن عبد الملك لم يلي الخلافة قط نعم لهشام بن عبد الملك ابن لقال له مسلمة
حج بالناس سنة 119 كما في تاريخ ابن جرير ج 8 ص 247 فيمكن أن يكون
هو المراد هنا نسب إلى جده فلعله حج سنة 106 مع أبيه ومع غيلان وعليه فيكون
الصواب ( وأبوه خليفة ) والله أعلم - ح