محمد بن معمر حدثنا حيان حدثنا سليمان بن كثير حدثنا 1 داود بن أبي هند
عن عمارة 1 .
3095 - عمارة بن شبيب السبأي عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى - قاله قتيبة عن الليث : عن الجلاح 2 ، وقال
ابن وهب أخبرني عمرو : سمع الجلاح سمع أبا عبد الرحمن المعافري سمع
عمارة السبأي ان رجلا من الأنصار حدثه قال النبي صلى الله عليه وسلم في
التهليل .
3096 - عمارة بن قيس مولى ابن الزبير ، قال 3 مسلم حدثنا أشعث
ابن براز 3 قال حدثنا علي بن زيد عن عمارة بن قيس مولى ابن الزبير :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : تعوذوا من
ثلاث الفواقر 4 من مجاورة جار السوء ان رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا
هامش
( 1 - 1 ) قال ابن أبي حاتم : روى داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام
عنه ( 2 ) الجلاح - بضم أوله ولام خفيفة آخره مهملة أبو كثير الأموي مولاهم
المصري من رجال التهذيب ، روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي .
( 3 - 3 ) هو أشعث بن براز أبو عبد الله الهجيمي البصري ، ذكره المؤلف في ج 1
ق 1 ص 428 ، ومسلم راويه هو مسلم بن إبراهيم ( 4 ) قلت وكان في الأصل
مشتبها بين الواو والراء ، والصواب : الفواقر - بالواو جمع فاقرة : الداهية ،
وفى مجمع بحار الأنوار : ثلاث من الفواقر أي الدواهي جمع فاقرة كأنها تحطم
فقار الظهر كما يقال قاصمة الظهر ، والحديث هذا أخرجه البيهقي في شعب
الايمان عن عمر رضي الله عنه موقوفا ولفظه : ثلاثة هن فواقر جار سوء في
دار مقامة وزوجة سوء ان دخلت عليها لسبتك وإن غبت عنها لم تأمنها
وسلطان ان أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يقلك ، راجع كنز العمال
ج 5 ص 44 ، وأخرجه الطبراني عن فضالة بن عبيد مرفوعا : ثلاثة من
العواقر امام ان أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يعفر وجار سوء ان رأى خيرا
دفنه وإن شرا أذاعه وامرأة ان حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك ،
راجع مجمع الزوائد ج 8 ص 168 وفيه : العواقر - مكان الفواقر ، من
العقر قريب منه والعقر القتل وقطع الرجل أو هو تصحيف ، وفى المجمع ج 4
ص 272 عن ابن عمر مرفوعا : ثلاث قاصمات الظهر زوج سوء يأمنها
صاحبها وتخونه وإمام يسخط الله ويرضى الناس - الحديث رواه البزار وفيه :
وجار سوء ان رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أذاعه - والله أعلم .