عن عبد العزيز بن عقبه بن سلمة قال : صليت مع عبد الله بن رافع بن خديج
العصر بالضربة ( 1 ) وأهل البادية يؤخرون ( 2 ) فأخرها جدا فقلت له فقال
مالي وللبدع هذه صلاة آبائي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو عاصم
عن عبد الحميد أو عبد الواحد قال مررت فإذا مؤذن يؤذن بالعصر بالمدينة
فقال رجل : حدثني أبي ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتأخير هذه فقلت
من هذا ؟ قالوا : عبد الله بن رافع بن خديج وأذن مؤذنه للعصر فكأنه
قدم الاذان فقال : أخبرني أبى انه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر
بتأخير ( 3 ) العصر ، وقال موسى بن إسماعيل حدثنا أبو الدجاج ( 4 ) عبد الواحد
ابن نافع قال شهدت عبد الرحمن بن رافع بن خديج فقال : أخبرني أبى انه
كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتأخير ( 3 ) العصر ، ولا يتابع عليه ،
الحميدي قال حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي حدثني أبو النجاشي ( 5 ) : حدثني
هامش
( 1 ) ضبطه في معجم البلدان بضم الضاد وسكون الراء وفتح الباء ( 2 ) ولعل
لفظ " العصر " سقط بعد يؤخرون من الأصل أو حذف على التوسع .
( 3 ) وكان في الأصل : بتأخر ، والصواب : بتأخير ( 4 ) كذا في الأصل ، ويأتي
في من اسمه عبد الواحد : أبو الرحراح ، ولعله هو الصواب ، ولم يذكره
الدولابي وليس هو من رجال التهذيب ولم يذكر ابن أبي حاتم كنيته ولم يذكره
البخاري أيضا في الكنى ( 5 ) أبو النجاشي مولى رافع بن خديج اسمه عطاء بن
صهيب راجع التهذيب .