من بنى أخيها أحد فقالت : أخرجوني من مكة فانى لا أموت بها ان
رسول الله / صلى الله عليه وسلم أخبرني انى لا أموت بمكة فحملوها حتى
اتوا بها سرف إلى الشجرة ( 1 ) التي بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم تحتها في
موضع القبة فماتت ، وروى زكريا عن أبي أسامة عن سفيان عن عبد الله
ابن الأصم : عن يزيد بن الأصم قال خرجت مع الحسين بن علي رضي الله عنهما
من الحمام ، وهو أكبر من أخيه عبيد الله ( 2 ) ، وقال الحميدي عن ابن عيينة
عن عبد الله : عن يزيد قال رأيت الحسن بن علي رضي الله عنهما ، الحميدي
حدثنا سفيان حدثنا أبو سليمان عبد الله بن عبد الله ( 3 ) ابن أخي يزيد بن الأصم
الأكبر : عن عمه عن ميمونة سجد النبي صلى الله عليه وسلم فجاءنا ، على
حدثنا ابن عيينة حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم : عن يزيد عن ميمونة
رضي الله عنها ، وحدثنا فلان وابن عيينة بهذا ، قتيبة حدثنا سفيان عن
عبيد الله بن عبد الله : عن عمه ، وقال إسحاق حدثنا على ويحيى بن يحيى
هامش
( 1 ) وكان في الأصل غير منقوط وتفرد المؤلف بهذه الرواية من بين أهل التاريخ
والرجال على ما نعلم ، وفى الإصابة ج 8 ص 192 : وبنى بها في قبة لها ، وفى
مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 333 : عن يزيد بن الأصم . . . فدفنها في
الظلة التي بنى بها فيها ( 2 ) وكان في الأصل : عبد الله ، والصواب : عبيد الله ،
كما في التهذيب ( 3 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب عبيد الله أو هو الذي
قبله - والله أعلم .