ابن العلاء في الصلاة .
2198 - سليم بن عيسى القارئ الكوفي ، سمع الثوري
وحمزة الزيات ، روى عنه أحمد بن حميد وضرار بن صرد ، قال لي
ضرار بن صرد حدثنا سليم سمع سفيان : قال لي حماد بن أبي سليمان أبلغ
أبا حنيفة المشرك أني برئ منه ، قال : وكان يقول : القرآن مخلوق ( 1 ) ،
وهو مولى لبني تيم بن ثعلبة بن ربيعة .
2199 - سليم بن عبد الله بن جنادة الفهمي ( 2 ) ، سمع
أبا هريرة ( 3 ) بمكة ، روي عنه سعيد بن أبي هلال . ( 4 )
هامش
( 1 ) كذا وفي تاريخ بغداد ( 13 / 380 ) " إني برئ منه حتى يرجع عن قوله
في القرآن " والأكثر على إنكار أن يكون أبو حنيفة رحمه الله قال بخلق
القرآن ، وقيل إنه مكث مدة يبحث وينظر ثم جزم بأن القرآن غير مخلوق ،
وقيل إنه قال أولا مخلوق ثم رجع والقصة التي ذكرها المؤلف رحمه الله
تفرد بها فيما نعلم أبو نعيم ضرار بن صرد وليس بشئ ، ففي ترجمته من التهذيب
عن ابن معين " بالكوفة كذابان أبو نعيم النخعي وأبو نعيم ضرار بن صرد "
قال " وقال البخاري والنسائي متروك الحديث " وراجع ترجمة الامام
أبي حنيفة في بابه ( 4 / 2 / 1 ) - ح ( 2 ) هكذا في الأصل ومثله في كتاب
ابن أبي حاتم هنا ، ووقع عنده في ترجمة عبد الله بن جنادة والد سليم هذا
" الفهري " ومثله في الثقات في الموضعين والله أعلم - ح ( 3 ) مثله في الثقات
ذكر سليما هذا في التابعين ، ووقع في كتاب ابن أبي حاتم " روي عن أبيه
عن أبي هريرة " ولعبد الله بن جنادة ترجمة عنده وعند ابن حبان فيها
روايته عن أبي هريرة ورواية ابنه سليم عنه والله أعلم - ح ( 4 ) أعاد في الأصل