تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ الكبير — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
أبى عروبة . 1550 - سعيد بن حنظلة العائذي ( 1 ) ، روى عنه محمد بن إسماعيل بن رجاء وسليمان بن قرم . 1551 - سعيد بن حيى ( 2 ) الحولاني الجعلي ، سمع أباه ، روى عنه عياش بن عباس . 1552 - سعيد بن حدير أبو غنيم ، منقطع ، روى عنه صفوان ابن عمرو الشامي . 1553 - سعيد الحمصي الشامي ( 3 ) ، إسحاق قال حدثنا روح
هامش
( 1 ) زاد ابن أبي حاتم " روى عن مازن " وهو مازن بن عبد الله العائذي تأتى ترجمته ( 4 / 2 / 32 ) وفيها رواية سعيد عنه - ح ( 2 ) راجع ترجمة حيى ( ويقال حي ) رقم ( 266 ) - ح ( 3 ) سيأتي آخر الترجمة " ان لم يكن ابن زرعة فلا أدرى " وتأتى ترجمة سعيد بن زرعة أول باب الزاي وذكر ابن أبي حاتم هذا بنحو ما هنا ثم ذكر سعيد بن زرعة بنحو ما يأتي في ترجمته وحكى عن أبيه في ترجمة ابن زرعة انه والراوي عنه الحسن بن همام مجهولان ، وجمعهما ابن حبان قال " سعيد بن زرعة الجزاز ( الصواب الجرار ) الحمصي روى عن ثوبان روى عنه الحسن بن همام ومرزوق " والحديث الذي سيشير إليه المؤلف هو في مسند أحمد ( 5 / 281 ) " ثنا روح ثنا مرزوق . ثنا سعيد رجل من أهل الشام ثنا ثوبان " وأخرجه الترمذي أواخر أبواب الطب من طريق روح بن عبادة كما قال احمد وأخرجه المزي في تهذيبه من طريق أخرى عن روح وفيه " سعيد الشامي " ولأجل رواية الترمذي هذا الحديث ترجم صاحب الكمال فمن بعده لهذا الرجل ولكن لفظ الترجمة كما في التهذيب ( 4 / 29 ) " ت - سعيد بن زرعة الحمصي الجزار ( الصواب الجرار ) ويقال الخزاف روى عن ثوبان . . وعنه مرزوق . . والحسن بن همام قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات له في الترمذي حديث واحد في استقبال الجرية للحمى " أقول تبعوا ابن حبان في أن سعيدا الشامي الذي روى عنه مرزوق هو ابن زرعة الذي روى عنه الحسن بن همام ولم أقف على رواية الحسن بن همام فإن كان روى عن سعيد بن زرعة عن ثوبان هذا الحديث نفسه قوى القول بأن سعيدا الشامي شيخ مرزوق هو ابن زرعة وإلا فمجرد الاتفاق في أن كلا منهما شامي يروى عن ثوبان لا يكفي للجزم بأنهما واحد ، وعلى كل حال فلم يصب صاحب التهذيب في قوله " قال أبو حاتم مجهول " لان أبا حاتم يراهما رجلين وإنما قال مجهول في ترجمة ابن زرعة وقضية سكوته عن ذلك في ترجمة شيخ مرزوق يشعر بأنه معروف عنده فان كانا اثنين والشامي الذي اخرج له الترمذي ولأجل ذلك ذكر في التهذيب لم يقل فيه أبو حاتم مجهول وإن كانا واحدا فإنما قال أبو حاتم في ابن زرعة مجهول لظنه انه رجل آخر وقد تبين خلافه وقد يكون الراوي معروفا مشهورا ثم يأتي في رواية باسم غير اسمه المشهور فيظن رجلا آخر فيقال مجهول فتدبر - ح . مسند أحمد ( 5 / 281 ) " ثنا روح ثنا مرزوق . ثنا سعيد رجل من أهل الشام ثنا ثوبان " وأخرجه الترمذي أواخر أبواب الطب من طريق روح بن عبادة كما قال احمد وأخرجه المزي في تهذيبه من طريق أخرى عن روح وفيه " سعيد الشامي " ولأجل رواية الترمذي هذا الحديث ترجم صاحب الكمال فمن بعده لهذا الرجل ولكن لفظ الترجمة كما في التهذيب ( 4 / 29 ) " ت - سعيد بن زرعة الحمصي الجزار ( الصواب الجرار ) ويقال الخزاف روى عن ثوبان . . وعنه مرزوق . . والحسن بن همام قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات له في الترمذي حديث واحد في استقبال الجرية للحمى " أقول تبعوا ابن حبان في أن سعيدا الشامي الذي روى عنه مرزوق هو ابن زرعة الذي روى عنه الحسن بن همام ولم أقف على رواية الحسن بن همام فإن كان روى عن سعيد بن زرعة عن ثوبان هذا الحديث نفسه قوى القول بأن سعيدا الشامي شيخ مرزوق هو ابن زرعة وإلا فمجرد الاتفاق في أن كلا منهما شامي يروى عن ثوبان لا يكفي للجزم بأنهما واحد ، وعلى كل حال فلم يصب صاحب التهذيب في قوله " قال أبو حاتم مجهول " لان أبا حاتم يراهما رجلين وإنما قال مجهول في ترجمة ابن زرعة وقضية سكوته عن ذلك في ترجمة شيخ مرزوق يشعر بأنه معروف عنده فان كانا اثنين والشامي الذي اخرج له الترمذي ولأجل ذلك ذكر في التهذيب لم يقل فيه أبو حاتم مجهول وإن كانا واحدا فإنما قال أبو حاتم في ابن زرعة مجهول لظنه انه رجل آخر وقد تبين خلافه وقد يكون الراوي معروفا مشهورا ثم يأتي في رواية باسم غير اسمه المشهور فيظن رجلا آخر فيقال مجهول فتدبر - ح .
التاريخ الكبير — صفحة 466 | البخاري