قال أيوب ومهدي بن ميمون : عن غيلان بن جرير عن زياد بن
رباح ، وقال ابن المبارك : حدثنا جرير بن حازم عن غيلان عن أبي قيس
ابن رباح القيسي ، وقال محمد بن يوسف : عن سفيان عن يونس بن عبيد
عن غيلان عن زياد بن مطر ( 1 ) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم في العصبة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال ابن مأكولا " قال الفريابي عن الثوري عن يونس ابن عبيد عن
غيلان بن جرير عن زياد بن مطر القيسي وغيره يرويه عن غيلان عن زياد
ابن رياح " أقول الرياح والمطر وإن تناسبا في المعنى لا يتقاربان لفظا ولا خطا
فلا أدرى كيف وقع الخطأ - ح ( 2 ) الحديث في صحيح مسلم من حديث أبي
قيس بن رياح وفى رواية زياد بن رياح عن أبي هريرة مرفوعا وفيه
" ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة
فقتل فقتلته جاهلية " قال النووي " بالعين والصاد المهملتين هذا هو الصواب
المعروف في نسخ بلادنا وغيرها وحكى القاضي عن رواية العذري بالغين
والضاد المعجمتين . . ويؤيد الرواية الأولى الحديث المذكور بعدها
يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة ومعناه انما يقاتل عصبية لقومه وهواه " - ح .