ابن عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من خثعم فقال لها :
كيف تجدينك ؟ قالت : لا أظن إلا لما بي ، قال : وددت انك ( 1 )
لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيما أو تجهزي [ غازيا - 2 ] ، وعن أيفع
أو أيمع ( 3 ) عن ابن عمر : لا أبالي أعانني رجل على طهوري أو ركوعي ،
وهذا منكر لان مجاهدا وعباية قالا : وضينا ابن عمر .
1697 - أوسط بن عمرو أبو إسماعيل البجلي ، وقال سويد
ابن جبلة : عن أوسط بن عامر ، سمع أبا بكر الصديق ، سمع منه سليم
ابن عامر ، ويقال : أوسط بن إسماعيل .
1698 - الأسقع بن الأسلع ، قال لي محمد بن سلام : أخبرنا
عبد الأعلى عن داود عن سويد بن حجير أبى قزعة عن الأسقع
ابن الأسلع عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما
تحت الكعبين من الإزار في النار ، وقال عبد الوهاب ومسلمة
ابن علقمة وابن أبي عدى عن داود - نحوه ، حديثه في البصريين .
1699 - ارطبان مولى مزينة جد ابن عون ، نسبه النضر بن
شميل ، يعد في البصريين ، قال لنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن
ابن عون عن أبيه عن جده قال : أتيت عمر فقال : أعتقت ؟ .
1700 - أحزاب بن أسد ( 4 ) الظهري ( 5 ) أبو رهم السمعي .
هامش
( 1 ) قط " وددت انه أي " ( 2 ) من كو ( 3 ) بهامش كو " ح - أنفع بالنون " ووقع
في قط " وعن أيفع أو أيفع " كذا ( 4 ) بهامش كو " ح - أسيد " وفى التهذيب
" أسيد بفتح الهمزة ويقال بالضم قاله البخاري " ( 5 ) هكذا في كو والإصابة
ووقع في قط " الطهوي " وبهامش كو " رأيت بخط ابن ناصر رحمه الله في
الحاشية - في نسخة ابن النرسي شيخنا التي كتبها من نسخة الغندجاني - أحزاب بن
أسد الطهوي بالواو ، وفى الحاشية في نسخة الظهري بالراء - وهو الصواب " - ح .