فهو عاشرهم في النار ، قال أبو عبد الله : لا أراه الا مرسلا ( 1 ) .
2734 - حميد ، حدثنا حسن بن مدرك قال حدثنا ابن حماد
قال أخبرنا أبو عوانة عن مغيرة عن عمارة عن حميد مولى بنى عجل قال :
خرج إبراهيم مع مغيرة بن عبد الله يستسقى فصلى المغيرة وانصرف
إبراهيم .
2735 - حميد بن أبي غنية الأصبهاني : لما افتتح أبو موسى
تستر أتيته ( 2 ) ، وهو والد عبد الملك منقطع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) يريد والله أعلم ان الظاهر أن عبادة بن نسي لم يدرك أبا ريحانة وقد
ذكر المؤلف رحمه الله في تاريخه الصغير ص 60 أبا ريحانة في " ذكر من كان
بعد خمسين إلى الستين " وذكر عبادة بن نسي ص 132 قال " مات عبادة
ابن نسي سنة ثمان عشرة ومائة " وترجمة عبادة بن نسي في الثقات في طبقة
اتباع التابعين وقال " يروى عن جماعة من التابعين " ثم ذكر وفاته وقال إنه
مات وهو شاب . ومع ذلك ذكر ترجمة حميد هذا في الطبقة نفسها وقال
" شيخ يروى عن عبادة بن نسي " ولم يذكر غيره وفى ترجمة عبادة بن نسي
من التهذيب روايته عن جماعة من الصحابة وبعضهم قديم الوفاة ولم ينبه على أن
روايته عنهم منقطعة فالله اعلم - ح ( 2 ) هكذا في كو ، ووقع في قط " الأصبهاني
لما افتتح أبو موسى نسبوا إليه " وفى تهذيب المزي قال البخاري هو أصبهاني
لما فتحها أبو موسى انتسبوا إليه " زاد ابن حجر في التهذيب ( 3 / 46 ) " قلت
بقية كلامه وهو والد عبد الملك منقطع " وترجمة حميد في الثقات في طبقة
اتباع التابعين وقال " يروى المراسيل " وفتح تستر كان على يد أبى موسى فأما
فتح أصبهان فقيل كان على يده وقيل على يد غيره ولكنه حضر عقبه وشهد
كتاب الصلح فالله اعلم - ح ( 3 ) هذا شاهد لصحة ما في كو " لما افتتح
أبو موسى تستر أتيته " يريد والله أعلم ان حميدا لم يدرك فتح تستر فيظهر
انه حكى ذلك عن غيره فيكون منقطعا - ح .