4 - ثورة عبد الله بن معاوية بن عبد الله جعفر
1 - كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار « رحمه الله » شاباً طموحاً ، وكان شاعراً ، وله أبيات مميزة ، كقوله :
إنا وإن أحسابنا كرمت * يوماً على الأحساب نتكلُ
نبني كما كانت أوائلنا * تبنى ونفعل مثل ما فعلوا
( تاريخ دمشق : 33 / 219 ) .
وله :
فلست براءٍ عيب ذي الضغن كله * ولا سائلاً عنه إذا كنت اضيا
فعينُ الرضا عن كل عيب كليلةٌ * ولكن عين السُّخط تُبدي المساويا
( شرح النهج : 18 / 206 ) .
وذكر في تاريخ دمشق : 33 / 212 ، أنه كان صديق الوليد بن يزيد ونديمه ، يؤانسه ويلعب معه الشطرنج ! وفي شرح ديوان الحماسة : 2 / 39 : ( وكان يرمى بالزندقة ، ويستولي عليه من عرف واشتهر أمره فيها . . . وكان عبد الله هذا أقسى خلق الله قلباً ! يغضب على الرجل فيأمر أن يضرب بالسياط وهو يتحدث ، ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط ) ! ونحوه مقاتل الطالبيين / 110 .
وذكر فقهاؤنا أنه كذب على الإمام الصادق « عليه السلام » ، فوضع جدولاً في علامات ثبوت الهلال ونسبه إليه ! ( غنية النزوع / 131 ، ومستند الشيعة : 10 / 405 ، وإقبال الأعمال : 1 / 61 ) .
واتهموه بأنه أسس فرقة الجناحية الضالة ، ففي المواقف للإيجي : 3 / 672 : ( قال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين : الأرواح تتناسخ ، وكان روح الله في آدم ، ثم في شيت ثم الأنبياء والأئمة ، حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ، ثم إلى عبد الله هذا ) !