البستان وجعل يحفر والسجاد يصلي ، فلما هم بقتله ضربته يد من الهواء ، فخرَّ لوجهه وشهق ودهش ! فرآه خالد بن يزيد وليس لوجهه بقية ، فانقلب إلى أبيه وقص عليه ، فأمر بدفن الجلواز في الحفرة وإطلاقه . وموضع حبس زين العابدين هو اليوم مسجد ) . والبحار : 45 / 175 ، والعوالم / 411 .
23 - عندما مرَّ الإمام زين العابدين « عليه السلام » في أسواق دمشق
في مناقب آل أبي طالب : 3 / 304 ، ومثير الأحزان / 84 : ( وخرج يوماً زين العابدين يمشى في أسواق دمشق ، فلقيه المنهال بن عمرو فقال : كيف أمسيت يا ابن رسول الله ؟ قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون ! يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ! يا منهال ، أمست العرب تفتخر على العجم بأن محمداً منها وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمداً منها ، وأمسينا معشر أهل بيته ونحن مقتولون مشردون ! فإنا لله وإنا إليه راجعون مما أمسينا فيه يا منهال !
وسأل مكحول الصحابي الإمام زين العابدين « عليه السلام » : ( كيف أمسيت يا بن رسول الله ؟ فقال : ويحك كيف أمسيت ! أمسينا فيكم كهيئة بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ، وأمست العرب تفتخر على العجم بأن محمدا منها ، وأمسى آل محمد مقهورين مخذولين فإلى الله نشكو كثرة عدونا ، وتفرق ذات بيننا ، وتظاهر الأعداء علينا ) !
24 - عودة الأسرى والسبايا من الشام باتجاه المدينة
في العوالم / 445 : ( ثم دعا بعلي بن الحسين « صلى الله عليه وآله » فقال له : لعن الله ابن مرجانة ،