پرش به محتوای اصلی

ماذا عن الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا — صفحه 59

پدیدآورندگان:

ص۵۹

السر في التناقضات :

ونحن في مقام الإجابة على هذا السؤال نقول : إن ناسج خيوط هذه الرواية يمكن أن يكون قد كتبها أولاً ، ونسبها إلى خط الشيخ الطيبي ، ثم بدا له أن يعيد كتابتها مع إدخال بعض التحسينات عليها ، مع الإصرار على نسبتها إلى خط ذلك الرجل المعروف فكان أن ظهرت فيها هذه الاختلافات ، ووضحت فيها تلكم التناقضات .

أكذوبة تحريف القرآن :

وقد صرحت الرواية : بأن السبب في عدم الترابط فيما بين آيات القرآن هو أن الخليفة أبا بكر قد رفض القرآن الذي جمعه علي أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم نادى بالمسلمين ، وقال لهم : « كل من عنده قرآن من آية أو سورة فليأت بها . فجاءه أبو عبيدة بن الجراح ، وعثمان ، وسعد بن أبي وقاص ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة بن عبيد الله ، وأبو سعيد الخدري ، وحسان بن ثابت ، وجماعات من المسلمين ، وجمعوا القرآن ، وأسقطوا ما فيه من المثالب التي صدرت منهم ، بعد وفاة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله فلهذا ترى الآيات غير مرتبطة . . الخ » . ونحن أمام هذه الدعوى نسجل الحقائق التالية : أولاً : لقد أثبتنا في كتابنا « حقائق هامة حول القرآن الكريم » بالأدلة القاطعة ، والبراهين الساطعة أن القرآن سليم عن أي تحريف أو نقص أو زيادة وهو مقتضى النص والوعد الإلهي القاطع الذي يقول :
ماذا عن الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا — صفحه 59 | السيد جعفر مرتضى العاملي