مستلزم لوضع النتيجة استلزاما كليا فوضع مقدم النتيجة المستلزم مع الحملية الموضوعة مطلقا لمقدم المتصلة يستلزم ما يستلزمه مقدم المتصلة بعينه وعلى هذا الوجه تكون النتائج كلية
أقول إذا كانت الحملية مع مقدم النتيجة منتجا لمقدم المتصلة المعلوم استلزامه لتاليها علم استلزام مقدم النتيجة للتالي المذكور مثلا إذا صدق كل ج ب وكلما كان بعض ب ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا ف ه ز لأنه كلما كان كل ج ا فكل ج ب وكل ج ا إما استلزامه لكل ج ب فلثبوته في نفس الأمر فيصدق على هذا التقدير وإما استلزامه لكل ج ا فظاهر وإذا صدق كل ج ب وكل ج ا فبعض ب ا من الثالث ينتج كلما كان كل ج ا فبعض ب ا وكلما كان بعض ب ا ف ه ز ينتج كلما كان كل ج ا ف ه ز لأن صدق الحملية ومقدم النتيجة على تقدير مقدم النتيجة يستلزم صدق مقدم المتصلة وصدق مقدم المتصلة يستلزم صدق تالي المتصلة أيضا والمستلزم للمستلزم للشيء مستلزم لذلك الشيء فكان مقدم النتيجة مستلزما لتالي المتصلة أعني تالي النتيجة وهو المطلوب .
وعلى هذا البحث تكون النتائج كلية
قال وإن كانت الحملية مع مقدم المتصلة منتجة لمقدم النتيجة لم يستلزم مقدم النتيجة مع الحملية مقدم المتصلة استلزاما كليا بل يستلزم جزئيا لأن وضع النتيجة مع إحدى مقدمتي القياس لا يستلزم وضع المقدمة الأخرى كليا فإن الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها فإذن في بعض أحوال وضع مقدم النتيجة يجب ثبوت مقدم المتصلة المعلوم استلزامه لتاليها وفي ذلك البعض دون ما عداه يحصل العلم باستلزام مقدم النتيجة لذلك التالي بعينه وعلى هذا الوجه لا تكون النتائج إلا جزئية
أقول إذا كانت الحملية مع مقدم المتصلة منتجة لمقدم النتيجة لزمت النتيجة
الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ويليه رسالة التصور والتصديق — صفحة 171
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٧١