هكذا . ورجل مؤمن جيد الإيمان ، لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك
طلح من الجبن ، أتاه سهم غرب فقتله ، فهو في الدرجة الثانية . ورجل مؤمن
خلط عملا صالحا وآخر سيئا ، لقي العدو فصدق الله حتى قتل ، فذاك في
الدرجة الثالثة . ورجل مؤمن أسرف على نفسه ، لقي العدو فصدق الله حتى
قتل ، فذاك في الدرجة الرابعة ( 1 )
4956 - الشهداء على بارق ، نهر بباب الجنة ، في قبة خضراء
يخرج إليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا ( 2 )
4957 - الشهداء عند الله على منابر من ياقوت في ظل عرش الله
يوم لا ظل إلا ظله ، على كثيب من مسك . فيقول لهم الرب : ألم أوف لكم
وأصدقكم ؟ فيقولون : بلى وربنا ( 3 )
4958 - الشهداء الذين يقاتلون في سبيل الله في الصف الأول ولا
يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا ، فأولئك يلتقون في الغرف العلا من الجنة ،
يضحك إليهم ربك : إن الله تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب
عليه ( 4 )
4959 - الشهر يكون تسعة وعشرين ، ويكون ثلاثين . فإذا رأيتموه
فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ( 5 )
الجامع الصغير — صفحة 88
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٨٨